هل تظن أنَّ فرصتك ضاعت؟
كيف يلطخ التشتيت لوحة الأهداف؟
في فترة الامتحانات، يبدو الجميع مجتهدًا ومنضبطًا في آن واحد! والحقيقة أن الطلاب كانوا يذاكرون دائمًا، وإنما يصبح التركيز على الدراسة هو الأولوية في تلك الفترة، فنبدأ بملاحظة جِدِّهم على نحو أكبر.🎯
أرجو أن تكون بصحة وعافية، مستمتعًا بفنجان قهوتك الساخنة، لتضيف لها سُكر التطوير☕.تأثير بادر ماينهوف:
هو الوعي المفاجئ بكلمة، أو عبارة، أو حقيقة، أو شيء لم يتعلمه المرء إلا مؤخرًا.
-المعهد الوطني للصحة الأمريكية NIH
نظرية إدراك الفرص:
كم سيارة حمراء رأيتها اليوم؟! قد تعتبره سؤالًا مباغتًا، ولكنك لن تجيبني لأنك حتمًا لا تتذكر! لكن لو قلت لك: “سوف تربح 100$ على كل سيارة حمراء تراها” حينها ستطرق عينك جميع السيارات الحُمر، وتعُدهم واحدة تلو الأخرى -لأن هناك مكافأة بانتظارك👏🏻-
هذا مختصر النظرية التي وردت في صحيفة علمية متخصصة في علم النفس، والتي تشير إلى آلية إدراك الفرص المحيطة بنا، ومدى حصول التأثير تبعًا للأهداف التي نركز عليها.
وتزداد الفرص من حولنا، رغم أنها كانت موجودة في السابق ولم نلحظها! فإن كنت تبحث عن صديقك في ميدان مزدحم، أغلب الظن أنك لن تعثر عليه، إلا إن عكست اللعبة وجعلت من دماغك الميدان وصديقك الهدف. وعلى نفس الوتيرة، كلما قللت ازدحام الأفكار والمهام داخل رأسك، كلما كانت نسبة لقائك بأهدافك أكبر!
كيف تصل لها؟
حدد أهدافك وخريطة الطريق إليها
تأكد أنك تبحث في المكان الصحيح، واسأل نفسك: هل البيئة جيدة؟ هل توفر فرص الوصول؟ هل يدعمك من حولك؟
في مرمى بصرك
تؤكد دراسة من جامعة كولومبيا أننا ننسى سريعًا، وما سُمي الإنسان إنسانًا إلا لأنه ينسى، لذا ننصحك بوضع الهدف أمامك.
هدفك إنهاء كتاب؟ حمله على هاتفك، ضعه قرب سريرك، تابع نوادي القراءة والكتّاب على التواصل الاجتماعي.
هدفك أن تبدأ في دورة؟ ضع أمامك المُفكرة والقلم، تابع أصحاب المجال لتتذكره كلما حاول الهاتف تشتيتك.
لمعرفة القمة، غادر القاع
احذف من هاتفك كل ما يُبعدك عن الهدف المميز الذي تسعى لتحقيقه👌🏻.
تابع أُناسًا ملهمين خارج محيط معرفتك، ستجد أنهم يعلنون عن ملتقيات نافعة، دورات ملهمة، ومعلومات مفيدة🌟.
لا يكمن جوهر الأمر في كثرة الفعاليات المفيدة، بل بحثك عنها باستمرار يضعك في الميدان الصحيح (ميدان الناجحين)📍.
قد تؤثر خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي على انتباهك: لأنها توجهك نحو محتوى يتماشى مع اهتماماتك، بتغييرك للخوارزميات فأنت تسمح لها بمساعدتك في الوصول إلى شبكة علاقات مفيدة وبرامج تطويرية، لتصبح سلم نجاحك، لا سلاح ضد نمّوك وتطورك. 🌱
دعنا نقترح لك وسائل تساعدك في البداية
1- دفتر الفرص: احتفظ بدفتر أو تطبيق تسجل فيه أي فكرة أو فرصة تلاحظها يوميًا، هذا يعزز ملاحظتك ويجعلك أكثر إدراكًا⚡️.
2- التقييم الأسبوعي: خصص يومًا في الأسبوع لمراجعة ما لاحظته من أفكار وأهداف، وحدد ما يمكن العمل عليه 📝.
زبدة النظرية
لأجمع شتات عقلك هنا (الفرص موجودة دائمًا، لكن إدراكنا لها يتأثر بما نختار التركيز عليه، وبتقليل ازدحام الأفكار وترتيب أولوياتنا، يمكننا ملاحظة الفرص عبر التعرض الدائم للمدخلات المتعلقة بالهدف ⚡️🚀)
لأن الدماغ عضلة تقويها العادات الصحيّة، جمعنا لك أسرار قوة الدمّاغ لتركيز وإنتاجية أعلى ⭐
شاركنا التحدي:
حدد هدفًا تسعى له، وابحث وركّز على الفُرص التي توصلك لهذا الهدف..
وشاركنا “ما الهدف الذي نسعى له؟، وما الفرص المتاحة؟” في تويتر وانستغرام مع إشارة لمسافة.📢
وأخيراً نجيب على سؤال وردنا من أصدقاء مسافة:
كيف أتحكم في خوارزميات التواصل الاجتماعي؟
عندما يقابلك محتوى غير مفيد/ مسيء اضغط على زر "لست مهتم"
عندما يقابلك محتوى هادف اضغط على زر "أنا مهتم"
نهايةً أؤكد لك: إذا فقدت فرصة فلا تكن قاسياً على نفسك، فقط تذكر أن الجميع يرتكب أخطاء وأن هناك دائماً مجالاً للتحسين.
كُن بخير وإلى اللقاء مع عدد جديد من نشرة مسافة الأسبوعية.








